مكي بن حموش
4248
الهداية إلى بلوغ النهاية
من قوتها « 1 » ، وقيل : الحاصب : التراب فيه حصى . والحصباء الحصى « 2 » الصغار « 3 » . ثم قال : أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ [ 69 ] . [ أي : في البحر « 4 » ] " تارة أخرى " أي : مرة أخرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ [ 69 ] وهي التي تقصف ما مرت به فتحطمه وتدقه « 5 » . من قولهم : قصف فلان ظهر فلان إذا كسره « 6 » . فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً « 7 » أي : تابعا يتبعنا « 8 » بما فعلنا بكم « 9 » . ثم قال : وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ [ 70 ] . أي : فضلناهم بتسليطنا إياهم على سائر الخلق فيسخرونهم كالفلك والدواب ،
--> ( 1 ) انظر قوله في : غريب القرآن 259 ، وجامع البيان 15 / 124 ، والجامع 10 / 189 . ( 2 ) ق : " الحصباء " . ( 3 ) وهو قول الزجاج . انظر : معاني الزجاج 3 / 251 ، واللسان ( حصب ) . ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) ق : " وفتدقه " . ( 6 ) وهو تفسير ابن جرير . انظر : جامع البيان 15 / 124 . ( 7 ) الإسراء : 69 . ( 8 ) ق : " تبيعا " . ( 9 ) انظر هذا التفسير في : معاني الفراء 2 / 127 وغريب القرآن 259 وجامع البيان 15 / 124 ، والجامع 10 / 190 وفيه " عن النحاس أن تبيعا " أي بطلب بالثأر " ، وهو قول مجاهد ، انظر : تفسير مجاهد 439 .